
الأيدي الباردة والعدسات الضبابية في محطة عملك لا تسبب فقط شعوراً بعدم الراحة، بل تكلفك الوقت والتركيز. عندما يصبح الهواء جافًا، ينخفض تركيزك معه. قمنا بتصميم هذا المدفأة المكتبية بالأشعة تحت الحمراء للحفاظ على دفء شخصي ثابت، حتى عندما يكون الجو رطبًا أو الطقس مغلقًا.
ما الذي يحدث فعليًا تحت الغطاء
نعتمد على الأشعة تحت الحمراء قصيرة الموجة مع عنصر أنبوب كوارتز، بحيث تحصل على حرارة إشعاعية تدفئ الأشخاص أولاً، وليس الهواء المحيط بهم. النتيجة هي راحة فورية بدون تيارات هوائية تعبر مكتبك. يعمل الجهاز بهدوء، ويستهلك من 400 إلى 800 واط حسب الموديل، ويُوصل بمقبس كهربائي عادي.
الحماية مدمجة وليست مضافة لاحقًا. الغلاف مصنّف IP54 لمقاومة الرش من أي اتجاه، وتم ختم غرفة العاكس لمنع تكثف الرطوبة على الأسطح الداخلية. في الأمام، درع مقوى يتحمل الصدمات العرضية، والعنصر مدعوم لتحمل الصدمات الحرارية بدون مشاكل.
لماذا يعمل هذا عند المكتب
عند المكتب تحتاج إلى دفء مستقر ولا يعترض طريقك. الدفء بالأشعة تحت الحمراء يصيب يديك ووجهك مباشرةً، فتشعر بالحرارة خلال ثوانٍ من التشغيل. وبما أن العنصر يبقى جافًا، يبقى الأداء ثابتًا—لا تراجع بسبب التكثف، ولا تآكل يحطم الأسلاك.
هذا يعني استبدالات أقل ومدفأة تستمر في العمل طوال ساعات العمل الطويلة. تحصل على راحة موثوقة، ويركز انتباهك حيث يجب أن يكون.
التفاصيل العملية التي تهم
ضع المدفأة بحيث يكون الجزء الأمامي مواجهًا للمستخدم وبعيدًا عن الأوراق والسوائل. الجهاز يركّز على منطقة شخصية، فلا تتوقع أن يسخن غرفة كاملة. للحصول على أفضل شعور، احتفظ بها على بعد 24–36 بوصة واستخدم الميل القابل للتعديل لتوجيه الدفء بدقة.
إذا كنت بحاجة إلى تغطية أوسع، استخدمها مع مروحة تدوير هواء خفيفة. حافظ على جفافها، وستبقيك دافئًا، موسمًا بعد موسم.